
الحلبي وبالضربة الساحقة يسقط الإعلام المضلل ،ومصادره المطلعة، الذي هو وليد الأكاذيب والأخبار الصفراء المدفوعة وهنادي بري تقود شباب لبنان في أهم إستحقاق وطني نحو شهاداتهم :
فعلها عباس الحلبي وأخرج الإمتحانات الرسمية من عنق الزجاجة في ظروف إقتصادية وسياسية مزرية و مؤامرات دولية تضع نصب أعينها السيطرة على الملف التربوي في خطوة نحو محاولة التدويل وتحت وطأة ضربات الإعلام التضليلي الذي تخطى حدود المهنية بكثير نحو الحضيض ولم يوفر فرصة إلا وشكك وهاجم الإمتحانات الرسمية وأصدر تعاميم بإلغائها ونحن نعلم أن الأحقاد ستقودهم إلى التشكيك بنزاهة المراقبة ومستوى الإمتحانات وسيبحثون عن قصة من هنا وخطأ من هناك كما حصل في موضوع أسماء المراقبين وكأن وثائق الوفاة تصدر من وزارة التربية وجميعنا نعلم أن لوائح الشطب التي تصدر من الداخلية ومن الأحوال الشخصية تحتوي على أخطاء كثيرة ولكن ماذا يمكن أن يفعل المفلس إعلاميا” سوى” التنقيب” عن التفاهات الإعلامية وكأن دور الإعلام أصبح التخريب وليس التصويب وهم يعلمون أهمية هذا الإستحقاق ومدي تأثيره على مستقبل الطلاب والشباب” الذي لن يكل وهمه أن يستقل أو يبيد…. ” والذي لم يعد يملك بصيص نور لتكوين مستقبل سوى الحصول على شهادة تسعفه لإكمال ما تيسر من فرص.
اليوم إنطلقت الإمتحانات الرسمية المهنية وهي إستحقاق وطني على الجميع التعاون والتكافل والتضامن متحدين غير منفردين لإنجاح هذا الإستحقاق، عباس الحلبي ليس أول وزير للتربية ولن يكون الأخير، سيرحل وكذلك أي موظف مهما علا شأنه سيرحل، لأن الواقع يقول ذلك والبقاء علي الإمتحانات الرسمية هو الأساس، لا تبحثوا عن تأخير حصل هنا أو كهرباء إنقطعت هناك أو مركزٍ تعثر لبضع دقائق، فهذه أخطاء عادية روتينية تحصل في أحسن العائلات والدول، ولا تخرجوا علينا بفيديوهات عن طالب يصرح بعض الجمل التي إعتدنا عليها منكم ويخبرنا أنه لم يأخذ شيء ولم يداوم، ضعوا هذه الأمور خلفكم وإدفعوا معنويا” بالطلاب نحو نيل الشهادات فهي بالكاد ستساعدهم في هذا البلد.
مديرية التعليم المهني وضعت خطة للإمتحانات ما يقارب ستين مركزا” وحوالي ألفي مراقب تم تجهيزهم لخوضها ولا تنكر الضعف المادي والمجهود الذي سيتكبده المراقبون ولكنها إعتبرت أن هذا عمل وطني أشبه بالتطوعي، وأن الواجب يحتم عليها العمل بما تيسر ومجرد إنطلاق الإمتحانات سيكون ذلك إنجاز كبير.أما المصادر المطلعة والتي أثبتت أنها مصادر مخترعة وهي إما موظف عادي يعتبر نفسه مغبون فيعتمد إسلوب الوشاية والتلفيق وإما موظف كبير يبكي كالنساء على منصبٍ لم يحافظ عليه كالرجال، سقطت اليوم أمام عجلة الوطن وهذا أمر طبيعي، لبنان هذا سينهض وسيستمر وسنطالب كل مسؤول في هذه الدولة أن يقيم كل إستحقاق في موعده مهما حصل، لن نصبح دولة منكوبة إجتماعيا” لن نسلم وطننا للمجهول وندخل في عالم الشتات، سنبحث عن كل مدرسة رسمية أقامت حفل نهاية العام وسننشر صورة كل طفل وطفلة رقصوا على أغنية” لبنان رح يرجع”و كل شاب وصبية في جامعة لبسوا ثياب التخرج وشبكوا أيديهم على اغنية” راجع راجع يتعمر راجع لبنان”،سننشر نتيجة كل طفل تفوق في مدرسته لن ندخر مجهود لدعم تعافي التربية و قيامتها، يوما” ما سيرحل الجميع وسيبقى لبنان.




