
وهل ننسى ؟ أمانَ العمرِ والنّصرَ
وهل ننسى حنانَ الوالدِِ المشتاقِ للأسرة
فكَمْ نَبَضَتْ بذاك العشقِ أفئدةٌ
تعيش حلاوةَ اللحظاتِ
تنتظرُتلك الطلّةَ السمحاءَ
تهديناثمارَ الحرْفِ والحبَّ
ولهفةَ عارفٍ بالدّينِ والدّنيا …
أبا هادي …
نجدّدُ حزنَنا اليومَ نذوقُ مرارةَ الحسرة..
ففي البدءِ قد كان لنا موسى ضياءً مِنْ سنا الأكوانِ مؤتلقا
ونحن اليومَ نحملُ رايةَ الأملِ
بأنّ الصّدرَ موجودٌ ونصرَ الله لن يخبو …
أمانتُهُم سيحملُهارجالٌ في طريق الحقّ ..
ما خابوا وما وهنوا .
تتقدّمُ أسرةُ ثانويّة رمّال رمّال الرسميّة من أهلنا الأوفياء بصادق المواساة في يوم تشييع شهيدنا الأسمى …
يوم انتصار الدّم على السيف …
يوم تجديد البيعة وحفظ الرّسالة مع العهد بأنّ النّهجَ المقدّس سيبقى نبراسًا وهديًا نفتخرُ بالسّيرِ عليه .
مديرة ثانويّة رمّال رمّال الرسميّة
نِعَم أحمد جوني



