
لماذا نلوّن سلة البيض في الفصح المجيد؟يرمز البيض في كل الحضارات إلى تجدد الحياة، وقد أضاف المسيحيون إليه معنى جديدًا في عيد الفصح. واختاروا أن يكون تلوين البيض من العادات التي يتبعونها في عيد الفصح.تدل القشرة القاسية إلى حجر قبر يسوع المسيح الذي خرج منه النور حين دُحرج يوم قيامة يسوع من الموت في اليوم الثالث.ويعود هذا التقليد إلى العصور الوسطى حيث كانت تنظم في الكنيسة لعبة كسر البيض، حيث يقوم راهب برمي بيضة مسلوقة إلى أحد الأطفال ثم يقوم هذا الطفل برميها لطفل آخر وهكذا بحيث لا تسقط البيضة ويتم تناقلها في انتظار أن تدق ساعة الكنيسة عند الثانية عشرة فيفوز صاحب الدور بإمساك البيضة.كما يذكر التقليد المسيحي أن القديسة مريم المجدلية ذهبت إلى قيصر في روما لرفع احتجاجها على صلب المسيح، وقامت بشرح قصة محاكمة المسيح وصلبه وقيامته، عندها أوقفها القيصر وقال لو أن البيض يصير بلون أحمر أصدق ان المسيح قام من الأموات عندها أخذت المجدلية بيضة وقالت:(المسيح قام) فتحول لون البيض إلى أحمر، واتبعت الكنيسة هذا التقليد بتلوين البيض في عيد الفصح تأكيداً على قيامة المسيح.




