خاص | ابن البلد نيوز

النبطيةتستقبل كرامي الإثنين ومشيك المطلوب”مقاربة تربوية رحيمة” والأسئلة الإختيارية حل

النبطية تستعد لإستقبال الوزيرة كرامي الإثنين:

في خطوة لافتة، أعلنت وزيرة التربية في لبنان الدكتورة ريما كرامي عن نيتها زيارة مدينة النبطية يوم الإثنين المقبل وأبلغت من يلزم عن برنامج الزيارة التي بدا واضحا” أنها زيارة دعم معنوي للطلاب و للاستماع إلى معاناتهم.

خطة الإمتحانات الرسمية رهن التنفيذ:

كرامي التي أعلنت عن تمديد العام الدراسي، واضعة خطة تستهدف تغطية ما نسبته ٦٠٪ من المنهاج، وهي النسبة التي اعتبرتها مطلوبة لضمان الحد الأدنى من التحصيل العلمي في ظل عام استثنائي. ورغم أن هذه المبادرة تعبّر عن محاولة جادة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، إلا أن نجاحها يبقى مرهونًا بأمرين:

التنفيذ من جهة، والوضع الأمني من جهة أخرى.”

الوزيرة، وإن أحسنت التشخيص ووضعت خطة طموحة، تجد نفسها في مواجهة واقع لا يمكن التحكم به بالكامل و المعارك المستمرة في بعض المناطق تجعل من تنفيذ أي خطة تربوية تحديا يوميًا، ولذلك فإن تقييم مدى نجاح الخطة لا يمكن أن يتم إلا في منتصف حزيران، أي بعد صدور التقرير النهائي المنتظر من الوزارة.

وإذا كانت الوزارة قادرة على تعديل المناهج وتوزيع الحصص الزمنية، فإنها لا تملك السيطرة على العامل النفسي للطالب، وهو العامل الأكثر تأثيراً على التحصيل العلمي. فكيف يمكن لطالب عاش القصف والنزوح والقلق أن يتساوى مع طالب في منطقة آمنة؟

آلية وضع الأسئلة قرار تربوي و إنساني:

من هنا ، تصبح آلية وضع أسئلة الامتحانات الرسمية أكثر من مسألة تقنية. إنها اليوم قرار تربوي و إنساني بامتياز. وفي حين يرى البعض أن الاسئلة الاختيارية، لا تسيء إلى سمعة الشهادة الرسمية بل تعطي الطالب هامشًا عادلاً لاختيار المحاور التي تمكن من دراستها وسط الاعتداءات المتكررة. كما أن تقسيم مواد الحفظ إلى محاور والسماح بالإجابة عن محور واحد يعزز فرص النجاح، خاصة أن هذه المواد غالباً ما تستخدم لتعويض ضعف الطالب في المواد الأساسية إلا أن هذا الطرح يعتبره البعض لا يصب في مصلحة الطلاب كونه يستغرق وقت للطالب حتى قراءة الأسئلة وثم الإختيار بينها وخاصة في المواد العلمية ،ولذلك يبقى القرار لوزيرة التربية.

رئيس المكتب التربوي المطلوب :مقاربة تربوية رحيمة

رئيس المكتب التربوي في حركة أمل الدكتور علي مشيك يرى أنه في ظل ما يشهده لبنان من ظروف تربوية قاسية، المطلوب اليوم مقاربة تربوية رحيمة وواقعية، لا مجرد تمسك نظري بمفاهيم الجودة والعدالة، لأن العدالة الحقيقية تبدأ من فهم الفوارق التي فرضتها الحرب والأسئلة الإختياريةفي المواد الفرعية والتي تسمح للطالب دراسة نصف الكتاب والتقليص العادل هي المدخل للحل و الإمتحانات إن حصلت في جو إجماعي دون أن يعترض أي طالب هو ليس فقط إنجاز لمعالي وزيرة التربية بل عرس وطني وإنجاز تربوي جامع .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى